رافد
09-10-2004, 02:02 AM
المجندة الأمريكية ليندى أنجلاند
تستحق المجندة الأمريكية ليندى أنجلاند عن جدارة لقب أسوأ فتاة في العالم.
فالفتاة التي لم تتجاوز بعد عامها الواحد والعشرين، ارتكبت من الفظائع ما
يحتاج إلى ضعفي عمرها على الأقل كي ينجز بهذه الطريقة التي جعلت منها - إلى جانب أنها الأسوأ- أشهر مجرمة في العالم.
وحين سألها المحققون العسكريون عما ارتكبته من جرائم قالت بدم بارد: لقد كان ذلك من باب المزاح!.
مزاح" ليندى" تضمن حسب لائحة الاتهامات التي واجهتها بها محكمة عسكرية
أمريكية: ترويع المحتجزين بمسدس محشو بالطلقات، صب ماء شديد البرودة
على أجسادهم وهم عراة، ضربهم المستمر باستخدام عصي وكراسي، وضع
مصباح ضوئي في شرج أحد السجناء، إجبار المحتجزين على اتخاذ أوضاع
جنسية شاذة وتصويرهم، وضعهم عراة في شكل هرمي ثم القفز فوقهم،
إجبارهم على ارتداء ملابس نسائية والسخرية منهم، استخدام كلاب شرسة
لتخويفهم.وفى حالة إدانة أنجلاند - هكذا نتمنى - فإنها ستواجه أحكاما
بالسجن تصل إلى 38 عاما، وإن كانت هيئة الدفاع عنها تصر على أن ما قامت
به هي وزملاؤها لا يعدو أن يكون مزاحا..." لم يعتقدوا أن ما يفعلونه خطير، لم
يعتقدوا أن الأمر بهذه الأهمية (...) في الأساس كان ذلك من باب المزاح والترفيه والتنفيس عن إحباطهم".
دفاع أنجلاند سيركز على أن ما ارتكبته ضد المحتجزين في سجن أبو غريب تم بأوامر مباشرة من رؤسائها، وبعضهم ذهب إلى أن البيت الأبيض والبنتاجون ضالعان تماما في هذا، وقالت "جانيس كاربينسكي" مسؤولة الشرطة العسكرية في سجن أبو غريب، والتي تقع ضمن نطاق رئاستها السرية رقم 372 حيث
تعمل أنجلاند، إن قائدا في المخابرات العسكرية قال لها إن المحتجزين يجب أن يعاملوا مثل الكلاب، ولعل هذا ما شجع " ليندى" أن تجر سجينا من رقبته مقيدا بسلسلة "وتمسح بجسده العاري بلاط السجن".
وبعكس ادعاءات الرئيس بوش بأن ما جرى كان بعيدا تماما عن دائرة علمه، وأن أعمال الإساءة التي تعرض لها المحتجزون كانت مجرد تصرفات فردية، فإن
أنجلاند ومنظمة "هيومان رايتس ووتش" يقفان في الخندق ذاته، إذ تؤكد المنظمة الحقوقية أن "أحداث أبو غريب وقعت نتيجة لقرارات أصدرتها إدارة بوش بتنحية القواعد"، فيما هددت أنجلاند أكثر من مرة أنها لن تكون "كبش فداء".
"ليندى" التي تنتمي إلى مدينة فورت آشلي بولاية ويست فرجينيا، والتحقت بالجيش الأمريكي كجندية احتياطية بعد أن أنهت دراستها الثانوية، ثم توجهت إلى العراق في فبراير 2003، صارت أشهر من كل القادة العسكريين الأمريكيين (من يذكر رامسفيلد الآن أو الجنرال فرانكس أو حتى بول بريمر) وخطت اسمها بحروف من نار ضمن لائحة أصحاب القلوب القاسية، لأنه حتى لو كان ما فعلته قد وجد قبولا لدى قادتها المباشرين أو تواطؤاً في أحسن الظروف، فإن سعادتها البادية أثناء تنكيلها بالمسجونين، واستمتاعها بتعذيبهم على النحو الذي رآه العالم كله في الصور التي تم نشرها، يعكس نفسية مريضة وروحاً خربة عطشى للدماء.
تقبلوا احلى تحيه من اخوكم
تستحق المجندة الأمريكية ليندى أنجلاند عن جدارة لقب أسوأ فتاة في العالم.
فالفتاة التي لم تتجاوز بعد عامها الواحد والعشرين، ارتكبت من الفظائع ما
يحتاج إلى ضعفي عمرها على الأقل كي ينجز بهذه الطريقة التي جعلت منها - إلى جانب أنها الأسوأ- أشهر مجرمة في العالم.
وحين سألها المحققون العسكريون عما ارتكبته من جرائم قالت بدم بارد: لقد كان ذلك من باب المزاح!.
مزاح" ليندى" تضمن حسب لائحة الاتهامات التي واجهتها بها محكمة عسكرية
أمريكية: ترويع المحتجزين بمسدس محشو بالطلقات، صب ماء شديد البرودة
على أجسادهم وهم عراة، ضربهم المستمر باستخدام عصي وكراسي، وضع
مصباح ضوئي في شرج أحد السجناء، إجبار المحتجزين على اتخاذ أوضاع
جنسية شاذة وتصويرهم، وضعهم عراة في شكل هرمي ثم القفز فوقهم،
إجبارهم على ارتداء ملابس نسائية والسخرية منهم، استخدام كلاب شرسة
لتخويفهم.وفى حالة إدانة أنجلاند - هكذا نتمنى - فإنها ستواجه أحكاما
بالسجن تصل إلى 38 عاما، وإن كانت هيئة الدفاع عنها تصر على أن ما قامت
به هي وزملاؤها لا يعدو أن يكون مزاحا..." لم يعتقدوا أن ما يفعلونه خطير، لم
يعتقدوا أن الأمر بهذه الأهمية (...) في الأساس كان ذلك من باب المزاح والترفيه والتنفيس عن إحباطهم".
دفاع أنجلاند سيركز على أن ما ارتكبته ضد المحتجزين في سجن أبو غريب تم بأوامر مباشرة من رؤسائها، وبعضهم ذهب إلى أن البيت الأبيض والبنتاجون ضالعان تماما في هذا، وقالت "جانيس كاربينسكي" مسؤولة الشرطة العسكرية في سجن أبو غريب، والتي تقع ضمن نطاق رئاستها السرية رقم 372 حيث
تعمل أنجلاند، إن قائدا في المخابرات العسكرية قال لها إن المحتجزين يجب أن يعاملوا مثل الكلاب، ولعل هذا ما شجع " ليندى" أن تجر سجينا من رقبته مقيدا بسلسلة "وتمسح بجسده العاري بلاط السجن".
وبعكس ادعاءات الرئيس بوش بأن ما جرى كان بعيدا تماما عن دائرة علمه، وأن أعمال الإساءة التي تعرض لها المحتجزون كانت مجرد تصرفات فردية، فإن
أنجلاند ومنظمة "هيومان رايتس ووتش" يقفان في الخندق ذاته، إذ تؤكد المنظمة الحقوقية أن "أحداث أبو غريب وقعت نتيجة لقرارات أصدرتها إدارة بوش بتنحية القواعد"، فيما هددت أنجلاند أكثر من مرة أنها لن تكون "كبش فداء".
"ليندى" التي تنتمي إلى مدينة فورت آشلي بولاية ويست فرجينيا، والتحقت بالجيش الأمريكي كجندية احتياطية بعد أن أنهت دراستها الثانوية، ثم توجهت إلى العراق في فبراير 2003، صارت أشهر من كل القادة العسكريين الأمريكيين (من يذكر رامسفيلد الآن أو الجنرال فرانكس أو حتى بول بريمر) وخطت اسمها بحروف من نار ضمن لائحة أصحاب القلوب القاسية، لأنه حتى لو كان ما فعلته قد وجد قبولا لدى قادتها المباشرين أو تواطؤاً في أحسن الظروف، فإن سعادتها البادية أثناء تنكيلها بالمسجونين، واستمتاعها بتعذيبهم على النحو الذي رآه العالم كله في الصور التي تم نشرها، يعكس نفسية مريضة وروحاً خربة عطشى للدماء.
تقبلوا احلى تحيه من اخوكم