أبن بغــداد
08-31-2005, 10:17 PM
اليوم تناقلت جميع وسائل الاعلام العربية والعلمية الأحداث التي جرت في بغداد بصورة مؤلمة جداً تدمع لها الأعين وينفطر لها القلب من الحزن ....
فما حدث على جسر الأئمة يثير الكثير من نقاط الاستغراب والاستغراب مما تجعلنا التوقف عندها كثيرا .....
الجميع يعرف الأعداد الكبيرة التي تتوجه في مثل هذا اليوم إلى الكاظمية بالتحديد من مختلف مناطق بغداد من خارجها ومن داخلها منها مدينة الصدر ( الثورة سابقاً ) وحي الشعب والكثير من المناطق الأخرى ، وأثناء المسير إلى منطقة الكاظمية فأنه لا بد على الزوار من أن يمروا بمدينة الاعظمية ذات الأغلبية السنية وبالتحديد من أمام الأمام الأعظم عن بداية الجسر الي يربط جانب الكرخ من الرصافة من جهة الأعظمية .... هنا وبالتحديد وقعت المصيبة والكارثة الانسانية بكل ما تحملها من معان وما أرغب بالتوفق عنده هو ليس أعطاء وصف لما حدث أو ذكر عدد القتلى وأنما ما قد تعكسه هذه الكارثة لو أسيء أستخدام ما جرى او ما تهدف إليه الجهات المدبرة له ....
المعطيات كثيرة جداً والاحداث مترابطة لتقدم صورة كاملة لما يراد له أن يكون فــــ :
الحدث ؛ مهاجمة المواكب الشيعية المتجهة لمرقد الأمام موسى الكاظم
الزمان ؛ يوم مقدس عند الشيعة .
المكان ؛ منطقة ذات أغلبية سنية .
الموقع ؛ امام أحد المساجد السنية المعروفة وهو مسجد الأمام الأعظم .
التوقيت ؛ في خضم الجدل السياسي بين أطياف ومكونات الشعب العراقي حول الدستور .
الاستعدادات الأمنية ؛ ضعيفة أن لم تكن معدومة حسب ما جاء بتصريحات السادة ( المسؤولين ) بعد الحادث .
عند جمع هذه المعطيات فما الذي يمكن أن ينتج عنها ،،،، ما ينتج عنها هو حرب أهلية بين السنة والشيعة ( لا سامح الله ) فردة الفعل القوية التي ستحدث عند الشيعة أقوى من أن يتمكن أحد من السيطرة عليها أو متحجيمها فكما هو معروف ان كل شيء يمكن الصبر عليه إلا الأمور الدينية والمعتقد الديني ، وما توقيت المكان والزمان كانا خير مثال على ذلك فلقد أراد المخططون له أن يحدث في هذا المكان بالذات والزمان بالتحديد إلا من اجل أثارة النعرات والنزاعات الطائفية بين أبناء الشعب ، فقبل أيام قليلة تم خطف عشرات الشباب من منطقة الحرية من عشيرة الدليم في منتصف الليل بسيارات تابعة لوزارة الداخلية وبعلمها ورضاها تم قتلهم جميعاً ووجدت جثثهم معصوبة الأعين خارج بغداد .
وهكذا حادث هنا وحادث هناك وخطف هنا وقتل هنا وهناك ووووو إلى أن تخرج الامور عن السيطرة وتندلع الحرب الاهلية التي يكون نتاجها مؤتمر دولي يقسم العراق إذا لم يكن التقسيم على الارض يكون التقسيم طائفي كما هو الحال في لبنان .
هذه المحاولات أعتقد أنها مفضوحة ومعروفة من قبل أبناء الشعب العراقي البطل المتحد بكافة مكوناته وأطيافه وأن شاء الله يفشلون بأشاعة الفتنة الطائفية بين شعبنا البطل . ومواقف اليوم من أهل الاعظمية في تقديم التسهيلات والماء والشراب والتشجيع للزوار والبحث عن الناجين في دجلة ووو والمواقف النبيلة منهم تفشل كل المحاولات في اشاعة الفرقة بيننا .
وهناك كما اعتقد بعض الاخوة أعضاء المنتدى من سكان الاعظمية اطلب منهم أن يكتبوا عن ما حدث ويكونوا شهود عيان على ما جرى ،، ويبينوا التلاحم القوي بين مكونات الشعب العراقي البطل
رحم الله قتلانا في الكاظمية والاعظمية وشباب الحرية وفي كل العراق برحمته الواسعة
والخزي والعار على الخونة وعلى كل من باع دينه ووطنه وشعبه .....
فما حدث على جسر الأئمة يثير الكثير من نقاط الاستغراب والاستغراب مما تجعلنا التوقف عندها كثيرا .....
الجميع يعرف الأعداد الكبيرة التي تتوجه في مثل هذا اليوم إلى الكاظمية بالتحديد من مختلف مناطق بغداد من خارجها ومن داخلها منها مدينة الصدر ( الثورة سابقاً ) وحي الشعب والكثير من المناطق الأخرى ، وأثناء المسير إلى منطقة الكاظمية فأنه لا بد على الزوار من أن يمروا بمدينة الاعظمية ذات الأغلبية السنية وبالتحديد من أمام الأمام الأعظم عن بداية الجسر الي يربط جانب الكرخ من الرصافة من جهة الأعظمية .... هنا وبالتحديد وقعت المصيبة والكارثة الانسانية بكل ما تحملها من معان وما أرغب بالتوفق عنده هو ليس أعطاء وصف لما حدث أو ذكر عدد القتلى وأنما ما قد تعكسه هذه الكارثة لو أسيء أستخدام ما جرى او ما تهدف إليه الجهات المدبرة له ....
المعطيات كثيرة جداً والاحداث مترابطة لتقدم صورة كاملة لما يراد له أن يكون فــــ :
الحدث ؛ مهاجمة المواكب الشيعية المتجهة لمرقد الأمام موسى الكاظم
الزمان ؛ يوم مقدس عند الشيعة .
المكان ؛ منطقة ذات أغلبية سنية .
الموقع ؛ امام أحد المساجد السنية المعروفة وهو مسجد الأمام الأعظم .
التوقيت ؛ في خضم الجدل السياسي بين أطياف ومكونات الشعب العراقي حول الدستور .
الاستعدادات الأمنية ؛ ضعيفة أن لم تكن معدومة حسب ما جاء بتصريحات السادة ( المسؤولين ) بعد الحادث .
عند جمع هذه المعطيات فما الذي يمكن أن ينتج عنها ،،،، ما ينتج عنها هو حرب أهلية بين السنة والشيعة ( لا سامح الله ) فردة الفعل القوية التي ستحدث عند الشيعة أقوى من أن يتمكن أحد من السيطرة عليها أو متحجيمها فكما هو معروف ان كل شيء يمكن الصبر عليه إلا الأمور الدينية والمعتقد الديني ، وما توقيت المكان والزمان كانا خير مثال على ذلك فلقد أراد المخططون له أن يحدث في هذا المكان بالذات والزمان بالتحديد إلا من اجل أثارة النعرات والنزاعات الطائفية بين أبناء الشعب ، فقبل أيام قليلة تم خطف عشرات الشباب من منطقة الحرية من عشيرة الدليم في منتصف الليل بسيارات تابعة لوزارة الداخلية وبعلمها ورضاها تم قتلهم جميعاً ووجدت جثثهم معصوبة الأعين خارج بغداد .
وهكذا حادث هنا وحادث هناك وخطف هنا وقتل هنا وهناك ووووو إلى أن تخرج الامور عن السيطرة وتندلع الحرب الاهلية التي يكون نتاجها مؤتمر دولي يقسم العراق إذا لم يكن التقسيم على الارض يكون التقسيم طائفي كما هو الحال في لبنان .
هذه المحاولات أعتقد أنها مفضوحة ومعروفة من قبل أبناء الشعب العراقي البطل المتحد بكافة مكوناته وأطيافه وأن شاء الله يفشلون بأشاعة الفتنة الطائفية بين شعبنا البطل . ومواقف اليوم من أهل الاعظمية في تقديم التسهيلات والماء والشراب والتشجيع للزوار والبحث عن الناجين في دجلة ووو والمواقف النبيلة منهم تفشل كل المحاولات في اشاعة الفرقة بيننا .
وهناك كما اعتقد بعض الاخوة أعضاء المنتدى من سكان الاعظمية اطلب منهم أن يكتبوا عن ما حدث ويكونوا شهود عيان على ما جرى ،، ويبينوا التلاحم القوي بين مكونات الشعب العراقي البطل
رحم الله قتلانا في الكاظمية والاعظمية وشباب الحرية وفي كل العراق برحمته الواسعة
والخزي والعار على الخونة وعلى كل من باع دينه ووطنه وشعبه .....