ابن دجله والفرات
11-14-2004, 03:27 PM
في جرح بغداد
في جرحِ بغدادَ أبْحِرْ أيها الألمُ واسْكُبْ كنهْرِ الفُرَاتِ الشِّعْرَ يا قلمُ
تجتاحُني كلّ يومٍ ألفُ داهيةٍ فأحْتَويْها وما تَختلّ لي قَدَمُ
وتغرسُ الآهُ في الأعماقِ خنْجَرها فأدْفنُ الجُرحَ في صَدري وأبتسِمُ
لكنَّ أركانَ صَدْري كلّها انهَدَمَتْ لمّا رَأتْ ذلك البُنيانَ يَنهدمُ
بغدادُ يا فتنةَ الدنيا وبسمتَها يا لَوْحةً ..... ..... تَرتسمُ
يا روضةً مِنْ ..... ..... كي يَعْرفَ الناسُ ما الأنهارُ والنِّعَمُ
هذي النجومُ إذا غَنيْتِ أغنيةً وجدْتُها عِندَ بابِ الليلِ تزدحمُ
هذي المآذنُ لولا الشوق ما وقفَتْ ترنُو إليك وفيها الحُبُّ يَضطرمُ
هذي قصورُ بني العباس ما هَرِمَتْ هل يُعْرَفُ الشَّيْبُ في بغدادَ والهَرَمُ
بغدادُ في كلِّ حَرفٍ باسْمِك التَحَفَتْ بحورُ ذِكرى وبدءٌ ليسَ يُخْتتمُ
في كلّ شِبرٍ روى التأريخُ ملحمةً من الجُدودِ وأبدَتْ زَهْوها القِممُ
واليومَ في كلّ شبْرٍ طفلةٌ لبِسَتْ أسْمالَ بُؤسٍ وفي أهدَابها ألَمُ
كم بغلةٍ عَثَرتْ! كم حرةٍ صَرَخَتْ! وليس في الأرض فَاروقٌ ومُعْتَصِمُ
يا ويحنا لم نكفْكِفْ بَعْدُ أدْمُعنا من فَقْدِ أندلسٍ لم تَْبرأ الكُلمُ
والآنَ أنْدلُسٌ أخرى تصيحُ بنا فلْتَنبَثِقْ حِمَمٌ ولتَشتعِلْ هِمَمُ
فإنّ مَنْ رَبّهُ الجَبَّار مُنْتصرٌ وإنّ مَنْ ربه الطاغُوْت مُنْهزمُ
هيهاتَ يَنْتصِرُ الإظلامُ حين يَرَى صُفوفَنا في صلاةِ الفجْرِ تَنْتَظِمُ
منقول
اخوكم
ابن دجله والفرات
في جرحِ بغدادَ أبْحِرْ أيها الألمُ واسْكُبْ كنهْرِ الفُرَاتِ الشِّعْرَ يا قلمُ
تجتاحُني كلّ يومٍ ألفُ داهيةٍ فأحْتَويْها وما تَختلّ لي قَدَمُ
وتغرسُ الآهُ في الأعماقِ خنْجَرها فأدْفنُ الجُرحَ في صَدري وأبتسِمُ
لكنَّ أركانَ صَدْري كلّها انهَدَمَتْ لمّا رَأتْ ذلك البُنيانَ يَنهدمُ
بغدادُ يا فتنةَ الدنيا وبسمتَها يا لَوْحةً ..... ..... تَرتسمُ
يا روضةً مِنْ ..... ..... كي يَعْرفَ الناسُ ما الأنهارُ والنِّعَمُ
هذي النجومُ إذا غَنيْتِ أغنيةً وجدْتُها عِندَ بابِ الليلِ تزدحمُ
هذي المآذنُ لولا الشوق ما وقفَتْ ترنُو إليك وفيها الحُبُّ يَضطرمُ
هذي قصورُ بني العباس ما هَرِمَتْ هل يُعْرَفُ الشَّيْبُ في بغدادَ والهَرَمُ
بغدادُ في كلِّ حَرفٍ باسْمِك التَحَفَتْ بحورُ ذِكرى وبدءٌ ليسَ يُخْتتمُ
في كلّ شِبرٍ روى التأريخُ ملحمةً من الجُدودِ وأبدَتْ زَهْوها القِممُ
واليومَ في كلّ شبْرٍ طفلةٌ لبِسَتْ أسْمالَ بُؤسٍ وفي أهدَابها ألَمُ
كم بغلةٍ عَثَرتْ! كم حرةٍ صَرَخَتْ! وليس في الأرض فَاروقٌ ومُعْتَصِمُ
يا ويحنا لم نكفْكِفْ بَعْدُ أدْمُعنا من فَقْدِ أندلسٍ لم تَْبرأ الكُلمُ
والآنَ أنْدلُسٌ أخرى تصيحُ بنا فلْتَنبَثِقْ حِمَمٌ ولتَشتعِلْ هِمَمُ
فإنّ مَنْ رَبّهُ الجَبَّار مُنْتصرٌ وإنّ مَنْ ربه الطاغُوْت مُنْهزمُ
هيهاتَ يَنْتصِرُ الإظلامُ حين يَرَى صُفوفَنا في صلاةِ الفجْرِ تَنْتَظِمُ
منقول
اخوكم
ابن دجله والفرات