baban
11-15-2006, 08:43 AM
الاهتمام بالبورصة العراقية
تشكل البورصة مصدر ربح و كسب و استثمار للجميع فالشركات و المؤسسات الضخمة تشارك في البورصة و حتى الأفراد الذين يملكون مبلغ متواضع قد يقل عن خمسين دولار أمريكي قد يشاركون في البورصة عبر شبكة الانترنيت و يجنون أرباح لا بأس بها فلذلك سوق البورصة مكان مفتوح للجميع و من لديه معرفة و إطلاع بتفاصيله و نشاطاته سوف يحقق لنفسه دخل جيد و في وطننا الحبيب الغالي العراق كان سوق البورصة عبارة عن سوق منهك و متعب يسيطر عليه بعض أتباع النظام السابق و لكن الآن هناك تطورات بسيطة فيما يتعلق بالبورصة حيث سجلت شركات و مؤسسات كثيرة نفسها بالبورصة و باتت تبيع أسمهما ضمن أسعار معينة و كذلك هناك عدد هائل قد يقدر بالآلاف باتوا يشترون و يبيعون أسهمهم و يتفاعلون مع البورصة العراقية و رغم وجود هذه الأخبار المفرحة إلا أن هناك أيضا أخبار محزنة في الموضوع حيث أنه رغم الإقبال على البورصة العراقية إلا أن العدد ما زال قليل أن قارنا إقبال شعوب دول الجوار على سبيل المثال كما هو الحال في البورصة فالسعودية حيث أن أكثر من أثنى عشر بالمائة من رجال أعمالهم حققوا مكاسب و أرباح عن طريق البورصة السعودية و أما الأردن فهناك الآلاف ممن يشاركون في البورصة و نسبة الربح و الخسارة تختلف بين يوم و أخر و لكن الإقبال على البورصة لأردنية يكاد يكون جنوني بسبب كثرة المشاركين في البورصة من شركات و مؤسسات و أفراد و لذلك تحتاج بورصتنا إلى عدة أمور أهمها بأن يكون هناك مقرات للبورصة العراقية في كل محافظات العراق و ليس فقط في عاصمتنا بغداد كما هو الوضع حاليا و أما الأمر الثاني إدخال الأجهزة الحديثة لعمل البورصة العراقية كأجهزة الكومبيوتر و شاشة الأسهم الالكترونية التي تعرض الأسهم المرتفعة و المنخفضة و أسعار البيع و الشراء للسهم الواحد و أخيرا عمل حملات توعية و تثقيف لكل رجال أعمالنا لكي يدخلوا مجال البورصة العراقية لأن مجال البورصة قد تم عمل تعتيم عليه منذ تأسيسه و يجب أن نشجع الآخرين للدخول في مضمار البورصة فالبورصة قد صنعت الآلاف رجال الأعمال و جلبت الملايين من الدولارات للكثيرين
تشكل البورصة مصدر ربح و كسب و استثمار للجميع فالشركات و المؤسسات الضخمة تشارك في البورصة و حتى الأفراد الذين يملكون مبلغ متواضع قد يقل عن خمسين دولار أمريكي قد يشاركون في البورصة عبر شبكة الانترنيت و يجنون أرباح لا بأس بها فلذلك سوق البورصة مكان مفتوح للجميع و من لديه معرفة و إطلاع بتفاصيله و نشاطاته سوف يحقق لنفسه دخل جيد و في وطننا الحبيب الغالي العراق كان سوق البورصة عبارة عن سوق منهك و متعب يسيطر عليه بعض أتباع النظام السابق و لكن الآن هناك تطورات بسيطة فيما يتعلق بالبورصة حيث سجلت شركات و مؤسسات كثيرة نفسها بالبورصة و باتت تبيع أسمهما ضمن أسعار معينة و كذلك هناك عدد هائل قد يقدر بالآلاف باتوا يشترون و يبيعون أسهمهم و يتفاعلون مع البورصة العراقية و رغم وجود هذه الأخبار المفرحة إلا أن هناك أيضا أخبار محزنة في الموضوع حيث أنه رغم الإقبال على البورصة العراقية إلا أن العدد ما زال قليل أن قارنا إقبال شعوب دول الجوار على سبيل المثال كما هو الحال في البورصة فالسعودية حيث أن أكثر من أثنى عشر بالمائة من رجال أعمالهم حققوا مكاسب و أرباح عن طريق البورصة السعودية و أما الأردن فهناك الآلاف ممن يشاركون في البورصة و نسبة الربح و الخسارة تختلف بين يوم و أخر و لكن الإقبال على البورصة لأردنية يكاد يكون جنوني بسبب كثرة المشاركين في البورصة من شركات و مؤسسات و أفراد و لذلك تحتاج بورصتنا إلى عدة أمور أهمها بأن يكون هناك مقرات للبورصة العراقية في كل محافظات العراق و ليس فقط في عاصمتنا بغداد كما هو الوضع حاليا و أما الأمر الثاني إدخال الأجهزة الحديثة لعمل البورصة العراقية كأجهزة الكومبيوتر و شاشة الأسهم الالكترونية التي تعرض الأسهم المرتفعة و المنخفضة و أسعار البيع و الشراء للسهم الواحد و أخيرا عمل حملات توعية و تثقيف لكل رجال أعمالنا لكي يدخلوا مجال البورصة العراقية لأن مجال البورصة قد تم عمل تعتيم عليه منذ تأسيسه و يجب أن نشجع الآخرين للدخول في مضمار البورصة فالبورصة قد صنعت الآلاف رجال الأعمال و جلبت الملايين من الدولارات للكثيرين