رافد
08-20-2006, 11:00 PM
http://www.uni4tech.com/site/images/news/cyber_war.gif
حروب الكمبيوتر المقبلة
قد تمثل أجهزة الكمبيوتر -وليس الصواريخ- أكبر تهديد للأمن في المستقبل مع قدرة بعض الدول على إعاقة منافسيها باستخدام ما يسمى بحرب الفضاء الإلكتروني وقال الأدميرال كريس باري رئيس قوات الدفاع الأسترالية في مؤتمر في سيدني إن لدى أكثر من 30 دولة في العالم برامج متقدمة لشن حرب من خلال الكمبيوتر ويمكن أن تفضي هجمات الكمبيوتر إلى تدمير البنية الأساسية في بلد من البلدان ومعدات الدفاع وتخريب الاتصالات وقوى الطاقة والأنظمة العسكرية وقال الأدميرال باري إن أكثر الدول عرضة للهجوم هي الدول المتطورة تكنولوجيا في مجال الكمبيوتر مثل الولايات المتحدة وأستراليا ولذا يجب أن تحمي نفسها واضاف الأدميرال الذي كان يخاطب المشاركين في مؤتمر عن الأمن في منطقة المحيط الهادئ في جامعة سيدني إن برامج شن الحروب على الكمبيوتر تتسم برخص سعرها وفاعليتها في الهجوم وقال الأدميرال باري إن الهجمات عبر الفضاء الإلكتروني ستوفر للمتنافسين من الدول وغير الدول خيارات تفوق الكلمات ولكنها لا تبلغ حد الهجمات الحقيقية بالأسلحة وتنبأ الأدميرال باري بأن مثل هذه البرامج قد تصبح جزءا من أسلحة الدول خلال العقد المقبل وما بعده تحدي الاستقرار وحذر الأدميرال باري أيضا بأن منطقة جنوب شرق آسيا دخلت في تنافس كبير للتسلح مما يمثل تحديا خطيرا للاستقرار وقال الأدميرال إن ظهور إمكانات الحرب التكنولوجية في المنطقة وتطور أسلحة الدمار الشامل والتهديد المتزايد من المصادر العسكرية غير التقليدية هي جميعا تحديات خطيرة للمنطقة ويجب مواجهتها وإذا فشلنا في ذلك -كما قال الأدميرال باري- فسيكون لهذا عواقب بعيدة المدى على استقرار المنطقة أسواق السلاح ولاحظ الأدميرال باري أن باكستان والهند لم يتطورا فقط أسلحة نووية، بل طورا أيضا صواريخ ذاتية الدفع بعيدة المدى يمكن أن تصل إلى جنوب آسيا أما كوريا الشمالية فما زالت في هذه الأثناء تواصل تصدير تكنولوجيا الصواريخ للخارج ويشارك المسؤول العسكري الأسترالي في وجهات نظره مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي بيتر فيرجا وقال فيرجا غن منطقة آسيا والمحيط الهادئ حددت في منتصف التسيعينيات باعتبارها ستكون المنطقة الثانية في العالم من حيث نمو تصنيع الأسلحة وقال فيرجا إن هذا النمو توقف مؤقتا في عامي 97 و98 خلال الأزمة الاقتصادية، ولكن مع تحسن الاقتصاد عاد التسارع إلى بيع الأسلحة مرة اخرى
حروب الكمبيوتر المقبلة
قد تمثل أجهزة الكمبيوتر -وليس الصواريخ- أكبر تهديد للأمن في المستقبل مع قدرة بعض الدول على إعاقة منافسيها باستخدام ما يسمى بحرب الفضاء الإلكتروني وقال الأدميرال كريس باري رئيس قوات الدفاع الأسترالية في مؤتمر في سيدني إن لدى أكثر من 30 دولة في العالم برامج متقدمة لشن حرب من خلال الكمبيوتر ويمكن أن تفضي هجمات الكمبيوتر إلى تدمير البنية الأساسية في بلد من البلدان ومعدات الدفاع وتخريب الاتصالات وقوى الطاقة والأنظمة العسكرية وقال الأدميرال باري إن أكثر الدول عرضة للهجوم هي الدول المتطورة تكنولوجيا في مجال الكمبيوتر مثل الولايات المتحدة وأستراليا ولذا يجب أن تحمي نفسها واضاف الأدميرال الذي كان يخاطب المشاركين في مؤتمر عن الأمن في منطقة المحيط الهادئ في جامعة سيدني إن برامج شن الحروب على الكمبيوتر تتسم برخص سعرها وفاعليتها في الهجوم وقال الأدميرال باري إن الهجمات عبر الفضاء الإلكتروني ستوفر للمتنافسين من الدول وغير الدول خيارات تفوق الكلمات ولكنها لا تبلغ حد الهجمات الحقيقية بالأسلحة وتنبأ الأدميرال باري بأن مثل هذه البرامج قد تصبح جزءا من أسلحة الدول خلال العقد المقبل وما بعده تحدي الاستقرار وحذر الأدميرال باري أيضا بأن منطقة جنوب شرق آسيا دخلت في تنافس كبير للتسلح مما يمثل تحديا خطيرا للاستقرار وقال الأدميرال إن ظهور إمكانات الحرب التكنولوجية في المنطقة وتطور أسلحة الدمار الشامل والتهديد المتزايد من المصادر العسكرية غير التقليدية هي جميعا تحديات خطيرة للمنطقة ويجب مواجهتها وإذا فشلنا في ذلك -كما قال الأدميرال باري- فسيكون لهذا عواقب بعيدة المدى على استقرار المنطقة أسواق السلاح ولاحظ الأدميرال باري أن باكستان والهند لم يتطورا فقط أسلحة نووية، بل طورا أيضا صواريخ ذاتية الدفع بعيدة المدى يمكن أن تصل إلى جنوب آسيا أما كوريا الشمالية فما زالت في هذه الأثناء تواصل تصدير تكنولوجيا الصواريخ للخارج ويشارك المسؤول العسكري الأسترالي في وجهات نظره مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي بيتر فيرجا وقال فيرجا غن منطقة آسيا والمحيط الهادئ حددت في منتصف التسيعينيات باعتبارها ستكون المنطقة الثانية في العالم من حيث نمو تصنيع الأسلحة وقال فيرجا إن هذا النمو توقف مؤقتا في عامي 97 و98 خلال الأزمة الاقتصادية، ولكن مع تحسن الاقتصاد عاد التسارع إلى بيع الأسلحة مرة اخرى